كتمان الدين شيء؛ وإظهار الدين الباطل شيء آخر

خذها واضحة من شيخ الإسلام؛
ودعك من بنيات الطريق

 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(وكتمان الدين شيء؛
وإظهار الدين الباطل شيء آخر؛

فهذا لم يُبِحْه الله قط؛إلا لمَن أكره؛بحيث أبيح له النطق بكلمة الكفر)

منهاج السنة النبوية – (6 / 298)

فالذين يُشبّهون بعض الطواغيت بالنجاشي أو بمؤمن آل فرعون أو نحوهم..
يجب أن يتنبّهوا لهذه القاعدة التي ذكرها شيخ الإسلام

فأنْ لا يصدع الحاكم الذي يدعي الإسلام و التوحيد بمعتقده؛ويكتمه خوف الضرر أو القتل أوالفتنة في الدين؛شيء؛
وأن يصدح بالباطل والكفر البواح؛ ويُعلن الشرك الصراح والدين الباطل كالعلمانية شيء آخر مختلف تماما

فلا يغرنّكم الكهان ومشايخ الضلالة الذين يُحرّفون الدين؛ويتلاعبون به لأسلمة طواغيتهم العلمانيين
فإن طواغيتهم يُعلِنون تبني العلمانية الكفرية بواحا؛ويظهرون الديمقراطية الشركية صراحا؛ويُجاهرون بنصرة الكفار على المسلمين؛ويفاخرون بذلك؛ويحتفلون كل عام باستقلالهم؛ وينتفشون بجيوشهم وسلاحهم وقواعدهم؛ويشاركون بغزو بلاد المسلمين بالاشتراك مع النيتو وأشباهه من الحلفاء،ولا يدّعون الإكراه ولا الاستضعاف
فهم كما قال شيخ الإسلام ليس أمرهم أنهم يكتمون معتقدهم؛بل حقيقتهم أنهم يُظهرون الدين الباطل ؛والحكم بغير ما أنزل الله؛ وتبنّي العلمانية بل والدعوة إليها علنا دونما إكراه،ومظاهرة الكفار وجيوشهم وأحلافهم على المسلمين
فلا يجعلهم بعد هذا كالنجاشي ومؤمن آل فرعون ونحوهم ممن كان يكتم إيمانه؛
-إلا أعمى بصيرة؛فليبك على عماه؛ وليستغث بالله أن يزيل عن عينيه غشاوة التعصب والجاهلية.
-أو جاهل حقّه أن يتعلّم لا أن يتكلّم.
-أو ذنب لهؤلاء الطواغيت تلزمه التوبه قبل أن يموت فيحشر معهم

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on