من نصائح المقدسي نذكر بها ونعيدها

أيما جماعة دعوية أو جهادية ترتبط بالطواغيت بأي صورة من الصور؛ فاضرب عنها صفحا ؛ولا تعوّل عليها أو تبني عليها آمالا في نصرة التوحيد أو الجهاد أو الأمة

بل نزيد ونقول:أيّما جماعة صادقة ترتبط أو تسير في ركاب جماعة أقوى منها؛وترتبط هذه الجماعة الأقوى بالطواغيت؛ فلا تؤمّل من الجماعة الصادقة خيرا ؛حتى تنعتق من تلك الجماعة؛ويكون لها مشروعها الخاص الذي يُرضي الله تعالى؛ويكون لها استقلاليتها الحقيقية في القرار.
ومالم تفعل ذلك فهي تساهم في إقامة المشاريع المشبوهة شاءت أم أبت

وهذا هو كلامنا المكرر منذ أفغانستان
والدروس والعبر والثمرات في شتى الميادين شاهدة عليه

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on