قد هيؤوك لأمر لو فطنت له*فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

بعض الدكاترة الذين يُنظّرون للأمة؛ يُنكرون أنْ يُوَجّه الجهاد بالعقيدة والتوحيد ؛ويُسمون ذلك تنفيرا عنه وتمييعا: (أيدلوجيا وفكر خاص لجماعات)لا ينبغي أن يتدخل في جهاد الأمة وتوجيهه!!

ولو تابعت ما يكتبونه؛لرأيتهم لا ينكرون على حبيبهم وقائدهم المحنك أوردغان؛ الترويج لعلمانيته الملمّعة؛ولا ينكرون على جيشه الذي هو جزء من النيتو؛والذي جعلوه جيش الأمة! فلا ينكرون تقييد القتال بالحدود التي يفرضها العدو في سوتشي أو أسيتانا أو أضنه أو غيرها!
فهذا لا ضير فيه عند هؤلاء الدكاترة؛ويجب أن يُحرق شباب الأمة في سبيله!

إسمعوا أيها الشباب؛
القتال لا يكون جهادا في سبيل الله حتى يكون لرفع كلمة الله التي هي التوحيد
وكل قتال لرفع كلمة غير الله فلا يسمى جهادا
بل هو بلاء على الأمة وشبابها؛يُحمِّس هؤلاء الدكاترة له الشباب؛كما حمّسوهم من قبل للقتال مع جيوش أنظمتهم ضد جيش صدام ليعيدوا حكومتهم الشرعية لعرشها!
وهي شرعية عندهم؛لكون دستورهم منحها هذه الشرعية الطاغوتية!
وهكذا يحمسون شباب الأمة في كل نازلة ليحرقوهم تحت ألوية الطواغيت! فيقطعون ما أمر الله به أن يوصل من شروط للجهاد في سبيل الله ويميعونه ؛ ليتسلق على تضحيات الشهداء وأشلائهم؛اللصوص والهمل والطواغيت وأصحاب المشاريع الديمقراطية والعلمانية

 

قد هيؤوك لأمر لو فطنت له*فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

انتبهوا أيها الشباب لهؤلاء واحذروهم؛واعرفوهم من أفكارهم الهاملة؛
فمن يعتبر (جيش الأمة) هو الجيش العلماني الذي يشارك النيتو بغزو أفغانستان؛ويُدرب حكومة الردة في الصومال ويظاهرها على المجاهدين؛ولا يقاتل إلا وفق حدود المتفق عليه بين الطواغيت!

فقولوا له: تفضل قاتل أنت وحزبك تحت لواء جيش العلمانية!
أما نحن فقد نقاتل مع الأمير الفاجر كما درسنا وتعلمنا؛

وقد ندفع الصائل بأي صورة ممكنة ولو تزامن قتالنا له مع قتال كفار آخرين له.
أما أن نسير في ركاب جيش العلمانية ؛ونتوجّه بتوجيهه ؛ونُقتل في سبيل سوتشي وأخواتها
فلا نعمة ولا كرامة

 

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on