عندما يكون ميزاننا التوحيد أولا ودائما سترون على كلماتنا نور

عندما يكون ميزاننا التوحيد أولا ودائما
سترون على كلماتنا نور ؛ولن تتخبط في الطواغيت؛كما يتخبط من كان ميزانه المصلحة الوطنية أو الديمقراطية وأخواتها

 هنانيك بعض الشرّ أهون من بعض؛ولكنه يبقى شرا
فاحذروا❗️

لا يشك عاقلٌ أن شرّ العلمانية الناعمة؛التي يدعو إلها أوردغان أخف شرّا من علمانية الأتاتوركيين؛رغم أن كلا العلمانيتين كفر وشرّ

وبمثل هذا المنظار ننظر إلى فوز قيس سعيد؛فهو أقل شرا من منافسه الذي سقط؛لكنه يبقى في ميزان #التوحيد حاكما بغير ما أنزل الله؛وطاغوتا وشرا.

وموضوع استغلال ما يظنه البعض تخفيفا للضغوط على الدعوة إلى الله وتوحيده؛نصحنا به إخواننا من قبل في ظل حكومة حماس ومرسي وأوردغان
دون أن نزكي حكم هؤلاء الناس؛أو نمنيهم بالأماني العراض

يجب أن يستحضر الدعاة العقلاء؛ والجهاديون على وجه الخصوص ما أدلى به قيس سعيد مباشرة بعد فوزه في المرحلة الأولى
إجابة على سؤال مجلة فرنسية
Le nouvel observateur
تحت عنوان:(هل شكلي شكل سلفي⁉️)

Vous vous êtes prononcé pour la peine de mort. Dans quelles circonstances ? Pour les terroristes. Tout d’abord il faut un procès équitable…

نص السؤال: أنتم مع عودة عقوبة الإعدام، في أيّ الظروف⁉️

الإجابة: (نعم لقد وافقت على عقوبة الإعدام للإرهابيين، بعد المحاكمة العادلة❗️)اهـ

كما يجب أن يتفكروا ويتدبروا في من كانوا أبرز من دعموا قيس سعيد ووقفوا وراء نجاحة
وهذه قائمة في أبرزهم من مقالة لأخينا أبي لبابة التونسي رأينا أن نوردها هنا لأهميتها تبصيرا وتنبيها:

فمنهم عياض بن عاشور حفيد العلامة الطاهر بن عاشور, رأس العلمانية في تونس الذي خرج في بعض القنوات منذ سنوات يقول( أن دينه العلمانية)! دعا الناس إلى إنتخاب قيس سعيد!

ومنهم صافي سعيد وهو من رؤوس اليسار في تونس دعا الناس إلى إنتخاب قيس سعيد!

ومنهم العلمانية الحاقدة على الدين سامية عبو وزوجها محمد وحزبه العلماني دعو الناس إلى إنتخاب قيس سعيد؛ سامية عبو التي حاربت الشريعة الإسلامية والكتاتيب القرآنية, وزوجها الفاجر محمد عبو الذين ساند قانون المساواة في الميراث !

ومنهم لينا بن مهني العلمانية الفاجرة المحاربة لدين الله دعت الناس إلى إنتخاب قيس سعيد!

ومنهم عصام الشابي العلماني الحاقد المحارب لدين الله دعا الناس إلى إنتخاب قيس سعيد!

ومنهم جوهر بن مبارك العلماني دعا الناس إلى إنتخاب قيس سعيد!

ومنهم زهير المغزاوي وسالم الأبيض وهم من رؤوس المدرسة القومية التونسية والمساندين لبشار دعوا الناس إلى إنتخاب قيس سعيد!

ومنهم رضا لنين أحد أعمدة المدرسة الشيوعية الماركسية في تونس دعا الناس إلى إنتخاب قيس سعيد, بل هو مَن قاد الحملة الإنتخابية لقيس سعيد !

وغيرهم كثير من العلمانيين واليسار والشيوعيين والقوميين؛الذين يُوَجّهون من الخارج؛وفقا لما تقتضيه مصالح من يوجههم ويدعمهم من الغرب والشرق

فعلى الدعاة والجهاديين أن لا يُفْرِطوا في الفرح؛وأن لا يكونوا من المطبلين لمن يمثل الحكم بغير ما أنزل الله؛في أي دركة من دركاته

 ومن كان ميزانه التوحيد أولا ودائما
لا يتخبط إن شاء الله في الطواغيت ولا يطبل لأحد منهم
فعضوا بالنواجذ على هذا الميزان
وذروا موازين المتلونين والمتخبطين

 

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on