اللهم إني أبرأ إليك مما يجرمون

اللهم إني أبرأ إليك مما يجرمون

 

في بدايات خصومة المعتدي اليوم على غرفة فاثبتوا؛مع جماعة الدولة ظهر كالحمل الوديع؛وطالب المشايخ بالدعوة إلى تحكيم الشرع؛فصدّقوه واستجابوا لدعوته؛ودعوا إلى حكم الله؛وكنت واحدا منهم
ولما لم تستجب جماعة الدولة لمبررات لم أقتنع بها؛اتخذت منهم موقفا واضحا
ولم تأخذني في الله لومة لائم
واليوم هاهي الحرباء ترفض تحكيم الشرع وحقن الدماء
وتستعين لاستئصال المجاهدين الصادقين بشذاذ الآفاق
فهل كان عدو نفسه كاذبا مخادعا في طلب التحكيم الأول؛وضحك على المشايخ؛وخادعهم كما خدع أميره في جماعة الدولة؛ثم نكث بيعة أميره في القاعدة⁉️وكذب هو وشرعيوه علينا حين أوهمونا بأنه تغيير إسمي شكلي فقط؛لمخادعة الكفار؛وليس فك ارتباط
لقد عرفنا فيه الكذب والخداع ؛ورأينا منه النكث والتلوّن؛فنأينا بأنفسنا عن باطله؛ونجانا الله من الترقيع له ولطغيانه وانحرافاته؛وهذا من فضل الله علينا وتوفيقه.

فيا أيها المخلصون من شباب الهيئة:إعلموا أن مَن رفض تحكيم الشرع وهو يُدعى إليه؛مع موافقة الأطراف الأخرى؛فهو لا يستحق طاعتكم؛وليس أهلا لإمارتكم
فاحذروا كل الحذر؛من شرّ الرعاع؛فإن شرّ الرعاع الحطمة؛الذي يزج بكم في قتال إخوانكم الذين يشاركونكم الخندق الواحد ضد أعداء الدين؛ويحرف بندقيتكم عن صدور أعدائكم؛إلى صدور إخوانكم.
وتذكروا ما قاله الصحابي الجليل عبادة بن الصامت رضي الله عنه لما قيل له:أرأيتَ إنْ أطعت أميري في كلّ ما يأمرني به
قال: “يُؤخذ بقوائمك فتُلقى في النار، وليَجئ هذا فيُنقذك”
فاتقوا الله في دماء إخوانكم؛ولا توجهوا إليهم بنادقكم؛فلن ينفعكم الجولاني ولا أمنيوه ولا شرعيوه؛بين يدي الله؛إن تورطتم بأدنى من محجمة من دمٍ معصوم؛فكيف وهو يدعوكم اليوم إلى #الإستئصال⁉️

اللهم من رفض التحاكم إلى شريعتك؛وحكّم شريعة الغاب؛
ورفض نداءات المصلحين؛ وأبى إلا استعمال لغة السلاح ضد المجاهدين؛
فافضحه على رؤوس الأشهاد؛هو وكل من أعانه على ظلمه ونصره على باطله
وفرّق جمع الصادقين من حوله

لقد حشدوا كل ما يقدرون من سلاح ثقيل ودبابات ومصفحات لاستئصال المجاهدين الصادقين؛واستعانوا بفصائل الجيش الوثني؛ولم يبق إلا أن يطلبوا تمهيد الأتراك ؛وغطاء طيران التحالف

اللهم إني أبرأ إليك مما يجرمون

 

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on