لكل قوم ورثة؛ فكما أن للأنبياء ورثة، فلأعدائهم ورثة.. ..

لكل قوم ورثة؛ فكما أن للأنبياء ورثة، فلأعدائهم ورثة

..

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى

ومعنى (قم فأنذر): أي يُنذر عن الشرك، ويدعوا إلى التوحيد.
(وربك فكبر): أي عظمه بالتوحيد.
(وثيابك فطهِّر): أي طهِّره من أعمال الشرك
(والرجز فاهجر): الرجز الأصنام وهجرها تركها والبراءة منها وأهلها. هـ

هكذا تلقيّنا التوحيد عن مشايخنا، بهذه السهولة والتيسير، وبغير تكلُّف أو تعقيد، وعوَّدونا تكرار الدندنة عليه وربط كل آية وحدثٍ وحديثٍ بالتوحيد أولا ودائما ولو كره شانئوه، فجزى الله مشايخنا خيراً، ولا نعمة ولا كرامة لمن يريد أن يُزَهِّد الناس والشباب بدعوة التوحيد ودعاتها.

تأملوا كلام خصوم مشايخنا القدماء وطعنهم في دعوتهم للتوحيد وادعائهم أن لهم توحيداً خاصاً وفهماً أعوج، ثم قارنوها بأقوال خصوم دعوتنا اليوم لتعرفوا أن لكل قوم ورثة

فكونوا ورثة الأنبياء وأتباعهم في دعوة التوحيد يرحمكم الله..

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on