الغرقد شجر وبشر – والتلاعب بالمصطلحات

الغرقد شجر وبشر – والتلاعب بالمصطلحات

الغرقد من شجر اليهود الذي يواليهم ويوالونه؛فهو الشجر الوحيد الذي سيسترهم ويُخبّئهم ويُخفيهم إذا اختبأوا خلفه حين يقاتلهم المسلمون في آخر الزمان؛فيسترهم الغرقد ؛ويُخفيهم من أعين المسلمين مِن بين سائر الأشجار التي لن تنفعهم وستنادي:يا مسلم ياعبد الله هذا يهودي خلفي؛ تعال فاقتله؛إلا الغرقد!
ولذلك فقد قيل لنا؛ أنّ اليهود يكثرون من زراعة هذا النوع من الشجر!
وقد أظهرت هذه السنوات الخداعات أنّ مِن الغرقد حكاماً خونة؛ وأنصاراً لهم؛قد زَرعهم اليهود أيضا في بلاد المسلمين؛ ورَعَوهم وسقوهم من ماء الكفر والخيانة؛ليتولّوهم ويحرسوا مصالحهم؛ويتعاونوا معهم أمنيا؛واقتصاديا؛ويؤمّنوهم ويحموهم مِن كلّ مجاهد قد يستهدفهم!

فمِن الغرقد بشرٌ يوالي اليهود ويُناصرهم؛ ويظاهرهم ويُطَبّع معهم؛
قد سبق شجر الغرقد في ذلك؛ بل هو شرّ منه

التلاعب بالمصطلحات يُميّع الجريمة ويُرقّقها

فالتطبيع حقيقته:موالاة وإلغاء لفريضة الجهاد
والخيانة حين تكون خيانة لله ولرسوله ولدينه:فحقيقتها الكفر في دين الله

والفرار من المصطلحات الدينية والشرعية إلى المصطلحات البديلة غير المرتبطة بالدين؛ طريقة العلمانيين واللادينيين؛ يُقلدهم فيها كثير من المنهزمين من الإسلامقراطيين والمميعة ومسلمي الكيوت

المسلم المعتز بدينه لا يتحرّج من مصطلحاته الدينية؛ولا يخجل من استعمالها وتعليمها للناس؛ويجعلها المهيمنة على الواقع والحاكمة عليه.

فكونوا معتزين بدينكم؛مباركين حيثما كنتم يرحمكم الله

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on