القصيدة اللامية لشيخ الإسلام ابن تيمية ومعها القصيدة المقدسية المكملة للقصيدة اللامية

القصيدة اللامية

لشيخ الإسلام ابن تيمية

1- يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي 

رُزق الهدى من للهداية يسألُ

  

2- اسمع كلام محقق في قوله 

لا ينثني عنه ولا يتبدلُ

  

3- حب الصحابة كلِّهم لي مذهبٌ

 ومودةَ القربى بها أتوسلُ

 

4- ولكلهم قدرٌ وفضلٌ ساطعٌ

 لكنما الصديق منهم أفضل

  

5- وأقول في القرآن ما جاءت به

 آياته فهو الكريم المنزل

  

6- وأقول قال الله جل جلاله

 والمصطفى الهادي ولا أتأول

  

7- وجميع آيات الصفات أمرها

 حقاً كما نقل الطراز الأول

  

8- وأرد عهدتها إلى نقالها

 وأصونها عن كل ما يُتخيلُ

  

9- قُبحاً لمن نبذ القران وراءه

 وإذا استدل يقول قال الأخطلُ

  

10- والمؤمنون يرون حقاً ربهم

 والى السماء بغير كيف ينزل

  

11- وأقر بالميزان والحوض الذي

 أرجو بأنيَ منه رَيَّاً أنهل

  

12- وكذا الصراط يُمدُ فوق جهنمَ

 فموحدٌ ناج وآخر مهمل

  

13- والنار يصلاها الشقي بحكمة

 وكذا التقي إلى الجنان سيدخلُ

  

14- ولكل حي عاقل في قبره

 عملٌ يُقارنه هناك ويُسألُ

  

15- هذا اعتقاد الشافعي ومالك

 وأبي حنيفة ثم أحمد ينقل

 

16-فإن اتبعت سبيلهم فموفقٌ

 وان ابتدعت فما عليك معول

 

 

وهذه القصيدة المقدسية

المكملة للامية شيخ الإسلام ابن تيمية

للشيخ أبي محمد المقدسي

1- وَاْلكَيْفَ فوِّضْ فِيْ الصِّفَاتِ جَمِيْعِهَا

أَمَّا الـمَعَانِي فَالحَقِيْقَةَ تَحْمِلُ

 

2- نَــزِّهْ إِلَهَكَ أَنْ تُمثِّلَ وَصْفَهُ

إِنَّ الـمَؤَوِّلَ كَالْمُحَرِّفِ عَطَّلُوا

 

3- والحُكْمُ والتَّشْرِيعُ حَقُّ إِلهِنَا

مَنْ يَبْتَغِ حَكَمًا سِوَاهُ فَمُبْطْلُ

 

4- مَنْ حَكَّمَ الطَّاغُوْتَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ

كَلَّا وَإِنْ زَعَمَ الهِدَايَةَ يُعزَلُ

 

5- مَنْ حَكَّمَ القَانُونَ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ

كَفِّرْهُ وَابْرَأْ مِنْهُ إِذْ تُسْتَفْصَلُ

 

6- طَاغُوْتُ مَنْ يَرْضَى عِبَادَةَ عَابِدٍ

شِركِيَّةٍ، كَفِّرْ بِذَا مَنْ يَقْبَلُوا

 

7- وَحِّدْ إِلَهَكَ فِيْ العِبَادَةِ كُلِّهَا

وَالشَّرْعَ والِي طَالِبِيْهِ وَإِنْ قُلُوا

 

8- والشِّرْكَ فَانْبُذْ مُبغِضًا أَنْصَارَه

وَاحْذَرْ تَوَلِّي الـمُشْرِكينَ وَإِنْ يَلُوا

 

9- مَنْ وَحَّدَ الرَّحْمَنَ فَازَ بِجَنَّةٍ

وَالـمُشْرِكُونَ بهِ حَرَامٌ يَدْخُلُوا

 

10- لا تُشْرِكَنَّ بِحُكْمِ رَبِّكَ كَاهِنًا

أَوْ حَاكِمًا أَوْ نَائِبًا قَدْ ضَلَّلُوا

 

11- وَاحْذَرْ هُدِيْتَ تَكُوْنُ مِنْ أَجْنَادِهِمْ

أَوْ تَنْصُرَنَّ القَوْمَ فِيْمَا بَدَّلُوا

 

12- مَنْ ظَاهَرَ الكُفَّارَ مِنْ أَعْدَائِنَا

هُوَ مِنْهُمُو عِنْدَ الِّلقَاءِ سَيُقْتَلُ

 

13- كَفِّرْهُ إِنْ نَصَرَ الكَفُوْرَ عَلَى التَّقِيّ

أَوْ ظَاهَرَ الكُفَّارَ فِيْمَا بَدَّلُوا

 

14- مَا وَاجِبٌ أَنْ يُسْتَتَابَ لحَرْبِهِ

وَمَتَابُهُ مِنْ حَيْثُ فَارَقَ يَدْخُلُ

 

15- أَمَّا الذي نَصَرَ الظَّلُومَ فَمِثْلُهُ

لا تَخلِطَنْ كُفْرًا بِظُلْمٍ تَجْهَلُ

 

16- مَا زِدْتُ هَذَا مِنْ هَوَايَ وَجُعْبَتِي

بَلْ مِنْ فَتَاوَى شَيْخِنَا يُتَحَصَّلُ

 

17- فَتْوَاهُ فِي كُفْرِ التَّتَارِ وَجُنْدِهِمْ

مَعَ أَنَّ فِيْهِمْ مُسلِميْنَ تَأوَّلُوا

 

18- وَعَسَاكِرًا قَفَزَتْ إِلَيْهِمْ كَفَّرا

فَمُبَاشِرًا سَوَّى بِرِدْءٍ يَنْقِلُ

 

19- واليَاسَا ضَلَّلَها الِإمَامُ وَفَنَّدَا

مَعَ أَنَّهَا بَعْضَ الشَّرِيْعَةِ تُعْمِلُ

 

20- مَنْ حَكَّمَ اليَاسَا القَدِيْمَةَ مُشْرِكٌ

وَكَذَا الحَدِيْثَةَ مِثْلُهَا بَلْ أَنْذَلُ

 

21- وَالدَّارُ تَتْبَعُ حُكْمَ مَا يَعْلُو بِهَا

لا دَخلَ لِلْأَفْرَادِ مَا لَمْ يَقبَلُوا

 

22- فَيُصَانُ فِيْهَا مُسْلِمٌ بِسَلَامَةٍ

وَالكَافِرُوْنَ يُعامَلُوْنَ بِمَا وَلُوا

 

23- وَلِذَاكَ للشَّيْخِ اصْطِلَاحٌ ثَالِثٌ

في (مَاردِينَ) أَتْىَ بِفَتْوَى تَفْصِلُ

 

24- إِيَّاكَ تُكْفِرَ مُسْلِمًا بِخَطِيْئَةٍ

فِعْلَ الخَوارِجِ شَرِّ خَلْقٍ قُتِّلُوا

 

25- وَالعَالـِمُونَ يُخَطِّئُونَ مُخَالِفًا

وَأُولُو الهَوَى قَدْ كَفَّرُوهُ وَضَلَّلُوا

 

26- صَلِّ الجَمَاعَةَ خَلْفَ كُلِّ مُوَحِّدٍ

مَسْتُورِ حَالٍ سِرَّهُ لَمْ يَبْتَلُوا

 

27- الدِّيْنُ يُسْرٌ وَالشَّرِيْعَةُ سَمْحَةٌ

لا تَقْفُ فِيْ هَجْرِ الـمَسَاجِدِ مَنْ غَلُوا

 

28- وَالـمُرْجِئُ البِدْعِيُّ أَخْبَثُ نِحْلَةٍ

وَيَهْوُدُ قِبْلةِ بَدَّلُوا وَتَحَلَّلُوا

 

29- إِيْمَانُهُمْ لا يَعْتَرِيْهِ تَغَيــُّــــــرٌ

لا نَقْصَ فِيهِ وَلَا زِيَادَةَ يَقْبلُ

 

30- إِرْجَاؤُهُمْ دِيْنُ الـمُلُوكِ تُحِبُّهُ

يَحْمِي الطُّغَاةَ لِأَجْلِ ذَلِكَ دُلِّلُوا

 

31- أَفْرَاخُهُمْ نَصَرُوا الطُّغَاةَ بِعَصْرِنَا

دَجَنُوا الشُّعُوبَ هُمُو مَطَايَا مَنْ وَلُوا

 

32- وَالُوْا الطُّغَاةَ تَبَـــرَّأَوُا مِنْ نَهْجِنَا

مِثْلَ الخَوَارِجِ فِقْهُهُم يَتَهَلْهَلُ

 

33- قَدْ ضَلَّلُوا أَنْصَارَ شَرْعِ مُحَمَّدٍ

 بَيْنَا عَنِ الطَّاغُوتِ جَهْرًا نَاضَلُوا

 

34- كُفْرُ الـمُشَرِّعِ عِنْدَهُمْ مُسْتَصْغَـــرٌ

حَتَّى وَإِنْ قَدْ حَرَّمُوا أَوْ حَلَّلُوا

 

35- فَحَذَارِ تَتْبَعَ غَيْرَ نَهْجِ مُحَمَّدٍ

فَبِلا اتِّبَاعٍ دِيْنُنَا لا يُقْبَلُ

 

36- صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ خَيْرَ صَلَاتِهِ

 مَا ردَّدَ الطُّلَّابُ هَذَا أَوْ تَلُوا

 

37- هَذِي الزِّيَادَةُ زِدْتُهَا فِيْ مَحْبَسِي

لا بُدَّ مِنْهَا فَصَّلَتْ وَتُؤَصِّلُ

 

38- قَدْ تَـمَّمَتْ لامِيَّةَ الشَّيْخِ التَّقِيّ

وَلِذَا أَقُوْلُ مُؤكِّدًا وَأُكَمِّلُ

 

39-هذا اعتقاد إمامنا شيخ الهدى

الحقَّ يَنْصُرُ وَالضَّلَالَةَ يُبطِلُ

 

40-وهو اعتقاد المقدسي ودينُه

علنا يصيح به ولا يتزلزل

 

Comments are closed. Posted by: Sheikh Maqdisi on