Abu Muhammad al-Maqdisi الشيخ ابو محمد المقدسي


  • ترجمة موجزة وتعريف لطيف بالدكتور المجاهد/ أحمد بوعمرة الجزائري رحمه الله حيا كان أو ميتا

    ترجمة موجزة وتعريف لطيف
    بالدكتور المجاهد/أحمد بوعمرة الجزائري
    رحمه الله حيا كان أو ميتا

     

    كنت قد شرعت في خطبة الجمعة في (بيت الغرباء) في بيشاور ؛ولم أكن بعد قد أتممت خطبة الحاجة فيها؛حين دخل أحد الشباب من المجاهدين القدماء في الجهاد الأفغاني وقد بدا على وجهه الإرتباك؛وتجاوز المصلين ليهمس في أذني-وأنا أخطب- بكلمات:(لقد قتل قبل دقائق عبد الله عزام وولداه؛فاختصر كي يأخذ الإخوة حيطتهم فقد يستهدفون!)
    كان الخبر مفاجئا ومُربكا لي ؛وتسبب ببلبلة أفكاري مما اضطرني لاختصار الخطبة وإقامة الصلاة،فقد كان هذا الجمع مغضوبا عليه في بيشاور؛لجرأتهم على انتقاد انحرافات قادة وأحزاب الجهاد الأفغاني بعد تبصرهم فيهم؛ بعد طول مشاركتهم في الجهاد؛وقد يُلصق بعض المفترين مثل هذه الجريمة ببعضهم؛ لخلافهم مع الشيخ عبد الله عزام في مدحه لرئيس باكستان ضياء الحق؛ وتزكيته لعموم القادة الأفغان آنذاك؛والمخابرات الباكستانية بالأصل كانت تطلب وتطارد بعضهم؛فهي فرصة ملائمة لها للتلفيق؛وساحة بيشاور آنذاك كانت مبلبلة لا يعرف المرء متى يُعتقل فيها؛ ومتى يُطارد بل ومتى يُقتل؟
    بعد انتهاء الخطبة وإخبار الشباب بالخبر قاموا سريعا باحتياطاتهم اللازمة من نقل السلاح من البيت؛وخروج البعض منه؛وتأمينهم في مكان أنسب ،فيما أصر الدكتور أحمد بوعمرة على البقاء في البيت؛رغم أنه كان أكثر أهل هذا البيت تهديدا من هذه المخاطر.
    فيما ذهبت أنا لزيارة أمير بيت الأنصار آنذاك لاستطلاع الأخبار؛وكان صديقا لي واسمه أبو مصعب(جزراوي) وحين دخلت عليه في غرفة الإدارة وجدته حزينا على مقتل الشيخ؛ ولما رآني ازداد حزنه؛ وقال:(ياليتني لم أذكر لك ما قاله الشيخ عبد الله عزام عنك قبل أيام)
    فهدأت من روعه وقلت له:اصبر؛ فإن كان الشيخ يطلب الشهادة فقد نالها إن شاء الله ،وأما ما نقلته لي من مقالته عني فلا تحزن ولا تندم عليه؛لأنني لم أعبأ بها؛ولم توغر صدري عليه؛فقد تعوّدنا أن يقول عنا مخالفونا مثل هذا الكلام؛ولم نعد نكترث بمثله؛خصوصا حين يأتي كلامهم هذا بسبب نصرتنا للتوحيد
    وذلك أن الشيخ كان في مجلس لبعض القيادات حضره أبو مصعب هذا؛فذكرت الجماعات التكفيرية في بيشاور وما ينشرونه ويتسببون به من بلابل؛ فقال الشيخ عبدالله عزام وقتها:لقد جاءنا شيخهم قديما في معسكر صدى وعمل لنا بلبلة..(يقصد النقاش الذي دار بيني وبينه في مسجد المعسكر أمام المصلين؛ حول طلب السكوت عن شركيات بعض الأفغان؛ في أول مجيء لي لأفغانستان)
    فقال له الأخ أبو مصعب : ( لا ياشيخ؛هذا ليس شيخا للتكفيريين؛ أنت لا تعرفه ؛هذا طالب علم نعرفه ويدرس في معسكراتنا)
    فكأنّ أبا مصعب ندم على أن نقل لي هذه الحادثة؛بعد مقتل الشيخ؛ وخشي أن يوغر صدري على الشيخ ؛فقلت له ما قلت من عدم التفاتي إلى ذلك ،فقد تعوّدنا على رمينا بتهمة الغلو والتكفير منذ أن اخترنا دعوة التوحيد ؛ولزمناها ولم نتنازل عنها أو نبدل فيها ولله الحمد؛ونعلم أن هذه التهمة هي بعض تكاليف هذه الطريق؛سبقنا بالتعرّض لها مَنْ هم خير منا من أئمة هذا الدين؛وإنا على دربهم إن شاء الله سائرون.
    وممن رموا بهذه التهمة أيضا وبُهتوا بها؛الدكتور أحمد بو عمرة الجزائري ؛والعجيب أن بعض من يبهته بذلك اليوم؛كان لايزال صبيا يحبو ويسيل مخاطه؛ حين كان الدكتور أحمد يمضي سنواته الخمس في الصفوف الأولى بجبهات القتال في أفغانستان

    فهو طبيب جراح من قدامى المجاهدين العرب في أفغانستان؛شارك لخمس سنوات متصلة في الجهاد الأفغاني أيام الوجود الروسي فيها؛ وكان في الجبهات الأولى يحمل سلاحه ويعالج المصابين،ويجري العمليات الجراحية اللازمة للمجاهدين في عمق أفغانستان،وكان له الفضل في المساهمة عمليا في تأسيس مستشفى الهلال الكويتي مع أطباء أفاضل آخرين في بيشاور آنذاك؛والذي كان يتعالج فيه المجاهدون والمهاجرون، وغالبا ما كان يتبرع براتبه للمحتاجين من المجاهدين والمهاجرين ؛وبعد خمس سنوات من مشاركته في الجهاد الأفغاني ترك جبهات الجهاد الأمامية ؛في أفغانستان بعدما وصل إلى مُحصلة ونتيجة راسخة وواضحة بفساد قادة الأحزاب الافغانية ؛وتيقّن من أنهم دجالون يتسلقون على جماجم الشهداء ليقيموا دولتهم الديمقراطية المسخ؛وأن غايتهم هي تبديل الطاغوت الشيوعي البالي نجيب؛بطاغوت ديمقراطي جديد؛وكان يتابع تصريحاتهم عن ذلك؛وعن أخوّتهم لبعض طواغيت العرب والعجم ،فجمع لهم ملفات خاصة بتصريحاتهم وكلامهم وانحرافاتهم التي تناقض التوحيد؛فكان كل ما يقوله فيهم موثقا من تصريحاتهم وخطاباتهم وكلامهم ؛ليريه لكل مجادل عنهم؛مغتر بهم؛فلا يقدر أحد اطلع على بيناته من مناقشته ورد حجته؛فقد كان قويّ الحجة؛ صريح المحجة؛تضلع من كتب ابن حزم رحمه الله ؛فكنت أرى فيه ابن حزم؛حين يحاجج خصومه بقوة وحزم.
    فاتخذ قراره بترك المشاركة في القتال في أفغانستان آيام سيطرة الأحزاب الأفغانية على الجهاد؛ بعد خمس سنوات أمضاها في الصفوف الأولى في الجبهات؛وقرر التفرّغ لتبصير الشباب بفساد قادة تلك الأحزاب وانحرافهم عن التوحيد وأنهم من لصوص التضحيات؛الذين يُغرّرون بالشباب ؛ويستغلون حماسهم للجهاد؛ليجعلوهم حطبا لمعاركهم ؛وسلما لمشاريعهم الخبيثة؛وصولا إلى دولتهم الديمقراطية؛وكان من أوائل الناس وأبكرهم بصيرة في ذلك الواقع؛وأجرئهم على الصدع بعقيدته تحذيرا للشباب من الاغترار والانخداع باللصوص الملتحين الذين يتلاعبون بدمائهم؛ وبدأ يدعو للتوحيد والبراءة من الطواغيت ؛فكان من أوائل أعماله؛أن طبع ونشر كتابي (ملة إبراهيم)الذي كنت قد أهديته مخطوطا منه حين حضرت لبيشاور أول مرة؛فلما طالعه أعجب به جدا ؛ولذلك كان واثقا من عدم سكوتي؛حين أخبرته عن قراري الذهاب إلى معسكر صدى(معسكر الشيخ عبد الله عزام)لأتدرب وأدخل لأفغانستان؛وقال لي يومها:(ستخرج بنفسك؛أو سيطردوك!)
    وقد صدقت فراسته؛فخرجت بنفسي من المعسكر إلى أفغانستان؛بعد أن تيقنت من إصرار القوم على أخطائهم؛وصِدق نظرة الدكتور أحمد في انحرافاتهم.
    وأثناء نقاشي لعبدالله عزام؛في مسجد معسكره؛وسماعي لاتهام مقلدة الشيخ لي بأني عميل لروسيا؛وعدو للجهاد؛قد جئت لأخرّبه؛لمجرد أني أنكرت اشتراطهم السكوت عن الشركيات؛وبيّنت أنّ أعظم مصلحة في الوجود هي التوحيد الذي جئنا نقاتل في سبيله؛لتكون كلمته هي العليا؛تذكرت ساعتها قول الدكتور أحمد لي:(ستخرج بنفسك أوسيطردوك)!

    وقد تبين لكل ذي عينين بعد ذلك أنّ من خرّبوا الجهاد حقا؛هم من زكّوا العملاء ؛وغرّروا بالشباب؛فجعلوهم سلّما للمشاريع الديمقراطية والعلمانية؛تسلّق على أشلائهم لتحقيقها ؛كلّ مِن رباني وسياف وأمثالهم؛وكان سيكون مثلهم أحمد شاه مسعود؛لو لم تقطف رأسه إيدي مباركه..

    كان الدكتور أحمد بعد تبصره هذا في الواقع الأفغاني آنذاك؛يستقبل الشباب القادم من بلاد العرب للجهاد ؛فيبصرهم بواقع الاحزاب الأفغانية أولا؛ويحذرهم من الإغترار بهم؛ثم يدعوهم إلى التدرب والرجوع لإحياء الجهاد في بلادهم؛فتأثر وتبصر بدعوته شباب كثيرون؛وكانت له مناظرات مع كثير من القادة العرب والأفغان؛ ومناظرات مع الغلاة الذين كانوا يكفرونه في بيشاور ؛ولذلك استهدف مرات عديدة بمحاولات القتل من قبل الغلاة ،ومحاولات الإعتقال من قبل المخابرات الباكستانية؛ومخابرات الأحزاب الأفغانية؛ وطورد لكلامه فيهم.
    وكان صديقا للدكتور أيمن الظواهري والدكتور سيد إمام بحكم عملهم كأطباء ،وعلاقته بالدكتور الظواهري كانت طيبة ،وكان يضطر لاستدانة المال منه بعدما ترك العمل في العلاج بسبب مخاصمة الناس له؛ لتحذيره من القادة الأفغان؛فكان الدكتور الظواهري يحترمه ويداينه..ولما كثر دَينه صار يستحيي من الاستدانة من جديد؛فعاش هو ومن معه من الشباب حياة تقشف لايجدون في كثير من الأحوال ما يسد جوعهم؛فقد حوربوا من أكثر الناس؛وطردوا من أكثر المضافات والمعسكرات؛وكانت زوجتي أم محمد رحمها الله تسعد حين أكون حاضرا في بيشاور فيأتيني الدكتور أحمد وبعض من معه؛لتكرمهم وتصنع لهم طعاما وتحتسب الأجر


    كان الدكتور أحمد سنيا على عقيدة أهل السنة والجماعة ؛ولم يكن على عقيدة الخوارج ؛ولا ممن يُسمون بالتكفيريين كما يرميه بذلك كثير من الكذابين؛ بل قد كان على خلاف شديد مع غلاة بيشاور الذين كفّروه إذ لم يوافقهم على غلوهم ،فلم يكن شابا حدثا تنطلي عليه شبهاتهم؛ بل كانت

    مطالعاته وقراءاته غزيره؛وكل من جالسه شبهه بابن حزم في تعظيمه للدليل؛ وشدته على المبتدعة ؛وقوته في المناظرة

    وكان شديدا على الطواغيت ؛ولذلك كان شديدا على من والاهم من قادة الأحزاب الأفغانية؛ وشديدا على علماء الحكومات،ومما نفر بعض الناس عنه؛وجعلهم يحاربونه ويفترون عليه ويزيدون؛تكفيره لبعض علماء الحكومات؛بعلة بيعتهم لطاغوت بلدهم ؛واعتباره ولي أمر للمسلمين؛ فكان يكفرهم لموالاتهم للطاغوت؛ فقد كان يرى أن البيعة من أخص خصائص التولي ،ومع ذلك فلم يكن الدكتور أحمد يكفر من خالفه في هذا؛كالدكتور أيمن حفظه الله؛ والعبد الفقير وغيرنا؛ فهو ليس على مذهب الغلاة في تكفير من لم يكفر الكافر دون تفصيل،ولذلك كفّره غلاة بيشاور لأنه كان لا يكفرني؛ ويصلي خلفي الجمعة في بيت (الغرباء)وهم أعني الغرباء أصحاب الدكتور؛نزاع من الأحزاب الأفغانية؛ ومن بعض جماعات العرب المتواجدة في بيشاور وأفغانستان ؛بعد تأثرهم بالدكتور أحمد ودعوته؛وتبصّرهم بانحرافات القادة الأفغان؛فنبذوا وخولفوا وأقصوا وحوربوا لأجل هذه المخالفة ؛فآواهم الدكتور في هذا البيت الذي سمي ببيت الغرباء ؛والذي كنت أخطب فيه أحيانا؛وأرى صعوبة عيشهم وقلة ذات يدهم ؛ولما قرر أكثرهم العودة إلى بلادهم للدعوة والجهاد؛على نهج التوحيد الذي تعلموه من الدكتور أحمد؛ لم يجد أكثرهم ثمن تذاكر السفر للرجوع؛ إلا بشق الأنفس..
    وكان هذا أيضا حال الدكتور أحمد؛وقدّر الله بعد ذلك أني عدت إليهم بعد سنة؛ومعي ما كان ينتظره الدكتور أحمد على أحر من الجمر؛ ليختم به وجوده في ساحة بيشاور؛وهو كتاب(الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية)الذي كان الدكتور أحمد حريصا عليه؛وعلى طباعته ونشره؛ فكان هو أول من طبعه من نفقة تكفل بها بعض أحبابنا من الجزيرة؛فختم الدكتور أحمد بذلك رحلته وتجربته الأفغانية؛وذلك بتفجير آخر قنابله في بيشاور؛وهي طباعة ونشر هذا الكتاب؛ الذي انتشر هناك؛ ودخل إلى أفغانستان؛ وعاد مع العائدين إلى بلدانهم..
    وكان بعض ريع هذا الكتاب الذي وزع أكثره مجانا إغاظة لأعداء الله؛كان بعض ريعه هو ثمن تذكرة رجوع الدكتور من بيشاور إلى بلده؛فعاد خالي الوفاض من المال؛ولكنه غزير العلم والتجربة؛ يحمل بين جنبيه دعوة التوحيد والجهاد.
    وصادفت عودته وقت الحملة المسعورة للإنتخابات الجزائرية؛فطفق يناظر أصحابها ومؤيديها؛ويحذر من باطلها،ويدعو إلى تحقيق التوحيد بالبراءة من الطواغيت؛والكفر بشرك الديمقراطية .
    ولقوة حجته ؛ونشاطه في دعوته؛وغيظ مخالفيه منه ؛وعجزهم عن مقارعة حجته بالحجة؛فقد طعنوه في أحدى المناظرات غدرا من الخلف ،وما لبث أن عفا عمّن طعنه بعد أن أفاق من غيبوبته في المستشفى ؛فقد كان على شدته في الحق؛ طيب القلب؛ كريما رحيما بالمسلمين؛وقد اعتقل في الجزائر وسجن وابتلي؛وكان يعالج إخوانه السجناء في السجن..
    ثم لا يُدرى الآن أين هو
    فلازال يرد اسم الدكتور أحمد بو عمرة؛ ضمن لوائح المفقودين في الجزائر إلى اليوم.
    اللهم ارحمه حيا كان أو ميتا
    واحشرنا وإياه في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك؛واجمعنا في فردوسك الأعلى؛ إخواننا على سرر متقابلين

     

  • سبق المفردون

    سبق المفردون

    إملأوا أوقاتكم بكلمة التوحيد
    (لا إله إلا الله) فهي أيسر الأذكار لفظاً؛
    فإنّ أحرفها كلّها جوفيّة؛وليس فيها حرف شفوي
    ولذلك يمكن لقائلها أن يقولها من غير فتح فمه لِعِلّة مرضٍ أو ثقلٍ أو نزعٍ؛ أو لابتعادٍ عن رياء؛أو لخوفٍ أو تقية.

    وفي كونِ حروفها كلها جوفيّة تذكير وإشارة إلى كونها ينبغي أن تخرج من القلب؛بصدق وعلم وإخلاص ومحبة ويقين وقبول وانقياد.

    وفي كون أحرفها كلها مهملة(غير منقوطة) إشارة إلى التجرد من كل شائبة؛وتذكير بأنها إخلاص للعبادة لله وحده وتبرء من كل معبود سواه.

    فاملأوا حياتكم بكلمة التوحيد

  • لا تُفرّط في نصرة التوحيد وأهله ولو بكلمة

     لا تُفرّط في نصرة التوحيد وأهله ولو بكلمة
    ولا تُهَوّن من نصرة الشرك وأهله ولو بنفخة

     

     الهدهد
    بَرِئ من الشرك وأهله؛ وعَظّم التوحيد بكلمات معدودات.
    صنّفته في عُدْوَة التوحيد وأهله؛ونهى النبي ﷺ عن قتله.
    وعصم دمه إلى يوم القيامة.

     والوَزَغ
    نَفَخ نفخة لا تُغني شيئاً في تأجيج النار التي أُلقِي فيها إبراهيم عليه السلام؛
    لكنّها صَنّفته في عُدْوَةِ الشرك وأهله؛وجعلته في صف أعداء التوحيد وأهله.
    فهُدِر دَمُه إلى يوم القيامة
    وصار في قتله أجرا

    العمل يَعظُم ولو كان في عينك صغيرا حين يَرتبط بالتوحيد ونُصرة أهله

     والجريمةُ تَكبر ولو كانت في عينك صغيرة حين ترتبط بالشرك ونُصرة أهله.

     

     فلا تُطِع مَنْ يُزَهِّد بدعوة التوحيد ويَشْنَأ أهله.
    أو يُهَوّن مِنْ خطر الشرك بكافة أنواعه ويُميّعه ويُجادل عن أهله.

    ‏📝Shaikh Abu Muhammed al Maqdisi:

    ‏Do not be negligent in supporting #Tawheed and its people even if by a single word, and do not belittle supporting Shirk (polytheism) and its people even if by a breath.

    ‏The #hoopoe bird denounced Shirk and its people, and glorified #Tawheed with a few words.
    ‏So it was categorized as being upon the shores of #Tawheed and its people, and the Prophet ﷺ forbade killing it, making its blood prohibited to be spilled until the Day of Resurrection.

    ‏The #gecko lizard blew a small ineffective breath for stirring up the flames of fire into which Ibrahim عليه السلام was thrown. But it got categorized as being upon the shores of Shirk and its people, and was placed amongst the ranks of the enemies of #Tawheed and its people. And so its blood is spilled as waste until the Day of Resurrection, and killing it has become a rewardable deed.

    ‏The deed becomes great even if it is small in your eyes, when it gets connected to #Tawheed and support for its people.

    ‏Likewise, a crime becomes great even if it is small in your eyes, when it gets connected to Shirk and support for its people.

    ‏Do not obey those who abstain from the call of #Tawheed and opposes its people, or belittles the danger of Shirk in all its forms and dilute and dispute in favour of its people.

  • عبادة الحكام

    عبادة الحكام

    عندما كنا نقول لأنصار الطواغيت:(أنتم مشركون)
    كانوا يتعجبون ويستنكرون ويقولون؛ بأنهم لا يعبدون الأصنام
    فالشرك صُوّر في أذهانهم في المدارس والكتب والأفلام؛بأن حقيقته محصورة بالسجود للأصنام
    فلا غرابة إذن أن يوصلهم هذا الجهل إلى أن يعبدوا غير الله
    ولذلك اتخذوا أربابا متفرقين شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؛ووالوهم من دون المؤمنين؛وظاهروهم وناصروهم على كل من ينكر شركياتهم؛ ويحذر منها؛ ويسعى إلى تغييرها.
    فلم يغن عنهم شيئا قولهم:إنما نعبد الله تعالى
    والله يقول لهم:(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
    والله أمرهم أن يُوحّدوه في العبادة والتشريع والولاية فصرفوا كل ذلك إلى غيره.
    والله يقول:(أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)
    واستنكار المشركين أنهم لا يعبدون غير الله من الأصنام ؛لا ينفعهم؛ماداموا في الحقيقة يعبدون الحكام؛ولا ينفعهم نفيهم للسجود والركوع لهم؛ماداموا يوالونهم ؛ويقبلون بتشريعاتهم؛ وينصرون حكمهم بغير ما أنزل الله
    فهذا الاستنكار نفسه، هو ذاته الذي فعله عَدي بن حاتم لما سمع رسول الله ﷺيتلوا

    قوله تعالى :
    {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله}…
    فقال: يا رسول الله ما عبدناهم

    فقال ﷺ : ” إنهم حرموا عليكم الحلال وأحلوا لكم الحرام فاتَّبَعتموهم ؛فذلك عبادتكم إياهم ”
    فالأصنام والأوثان ليست بالضرورة أن تكون حجارة تُصنع بالأيدي،

    بل قد تكون دساتير تُكتب بالأيدي، وحكام يناصرون ويؤيدون بالأيدي، و مشايخ تصفق وتوالي وتقبل تلك الأيدي
    ولا يتم توحيد المسلم ولا يكمل حتى يبرأ منهم؛ ويجتنب عبادتهم ؛ولا يقبل بهم كمشرعين ؛ولا يواليهم ويظاهرهم ويتابعهم على غير بصيرة كأرباب متفرقين

  • العلاج الذي يحفظ ثمرات الجهاد وتضحيات الشهداء

    بعض من لا يقرأ كتاباتنا ؛يتهمنا بأشياء نحن منها برؤاء

     

    فالكل يعلم أننا لا ننهى عن دفع الصائل

    وهذه مسألة محسومة وليست هي محل كلامنا ولم نخذل عنها قط
    وكل ما كتبته سابقا في الوقفات؛ ولاحقا في الساحة الشامية؛عبارة عن تذكير ونقد تاريخي لتكرار أخطاء الجهاديين في تضييع الثمرات؛بالقتال ضمن مشاريع الآخرين.
    ومثل هذا الأمر علاجه منهجي بقرارات حاسمة من الجماعات وقادتها ينبغي أن لا يضرهم في ذلك من خالفهم ؛وليس بفتوى في نازلة خاصة
    ولذلك افتينا الإخوة بأن قتالهم للنظام النصيري بالتزامن مع مدفعية الجيش التركي العلماني؛وليس تحت توجيهه؛ لا حرج فيه مادام يندرج تحت دفع الصائل

    أما العلاج الجذري للأخطاء المتكررة والجهود المبعثرة؛ والذي دعونا الجهاديين مرارا إليه

    فهو التوحّد تحت كلمة التوحيد مع أنصار الشريعة؛ وتكثير سواد طلابها الذين يعلنون بوضوح عن غاية تحكيمها؛فتقويتهم وتكثير سوادهم هو الحل الذي يجعلهم قادرين على إقامة مشروعهم وفرضه على الواقع؛وقطف ثمرات جهادهم وتضحيات شهدائهم

    التي ذابت في أكثر من ساحة في مشاريع من لا يرجون للتوحيد والشريعة وقارا

     

    المقدسي

  • لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ كنز من كنوز الجنة

    (لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ كنز من كنوز الجنة)

    ومعناها: لا تَحَوّل للعبد من حال إلى حال، ولا قوة له على ذلك إلاّ بالله
    فهي استسلام وتفويض وتوكل على لله
    وقائل هذه الكلمة يُسَلّم أمره ويفوّضه لمن أَزِمّة الأمور بيديه ويستعين به

    ولذلك تُقال عندما يدعو المؤذن للصلاة والفلاح
    لأنها كلمة استعانة
    فالمؤمن يستعين دوما بمولاه على ذكره وشكره وحسن عبادته ؛ وقد أوصى النبي ﷺ أن يُستعان بالله على ذلك دبر كل صلاة؛ لأنه لولا الله لما تصدقنا ولا صلينا ولا توفقنا لطاعة.

    قال ابن تيمية:(هذه الكلمة كلمة استعانة لا كلمة استرجاع ،وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الإسترجاع ويقولها جزعاً لا صبرا)اهـ

     

  • إعادة نشر:الرد على من ألزمنا بتكفير من صرّح بالوطنيّة دون تفصيل

    إعادة نشر

     

     

     

     

     

     

     

     

     بعض المتعالمين لا يستوعب الفرق بين كلامنا في أسباب التكفير المنضبطة التي يُكفّر بها العلماء الراسخون؛وبين كلامنا العام في الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الإنحراف عنه وتمييع عراه الوثقى وذمنا لمذاهب الغلو والإرجاء ونحوها من الإنحرافات التي لا تكفي لتكون أسبابا للتكفير حتى تظهر بقول أو عمل منضبط وصريح.
    ولهؤلاء وأمثالهم كتبنا (الرسالة الثلاثينية في التحذير من الغلو في التكفير)
    وأنا أنصح كل مبتدئ في العلم أن يقرأها سواء كان شرعيا لفصيل أو أميرا أو جنديا أو داعية
    أقول هذا لأني قد رأيت بعض المتعالمين يستدل بكلام لي في رسالة منشورة بعنوان:
    (الفرق المبين بين توحيد المرسلين وتوحيد الوطنيين)

    يريد إلزامي فيها بتكفير من صَرّح من هيئة تحرير الشام بأن خيار الهيئة وطني سوري
    وطالب هذا التكفير ،والملزم لي به ،جاهل ولو كان من حملة دكتوراة الشريعة، لأنه لا يعرف ولايميّز أسباب التكفير الحقيقية .
    فكأنّه ظنّ بفهمه السقيم أنني كفّرتُ في رسالتي هذه ؛كُلّ من لَفَظَ لَفْظ الوطنية أو استعملها في أيّ سياق!! –وهذا فهم باطل – ومن ثَمّ بَنى عليه ما هو باطل مثله؛ فتسائل : لماذا لا أكفّر من صرح بالمشروع الوطني السوري في الهيئة؟! ثم لم يكتفِ بهذا التساؤل ؛ بل أجاب هو عنه وافترى بأني غيّرتُ مذهبي لعيون الجولاني أو للهيئة!!!وهذه ظلمات بعضها فوق بعض..أبرأ إلى الله منها.
    وهي خلطة أو تركيبة من الكذب والافتراء والتخبط والتدليس والجهل في الدين وأحكامه
    وتعرٍ من شرف الخصومة وذلك يستوي فيه المميعة والغلاة؛ كما يستوون في ضحالة فهمهم لمسائل التكفير!!
    فالغلاة كفّروا بأمثال هذه المصطلحات غير المحدّدة ولا المنضبطة والتي قد تعني عند قائلها أكثر من معنى ؛ ولم يراعوا شرط القصد -الذي يقابله مانع الخطأ في موانع التكفير- في المصطلحات والمعاني التي يُقصد بها أكثر من معنى، أو يكون لها أكثر من حد؛وهاهم المميعة يوافقونهم على هذا ويطلبون منا التكفير بهذا!!

    فمثلا لو قصد المتحدث الذي قال أن مشروع الهيئة وطني: أنه ستكون ثمرة القتال دستورا ديمقراطيا يشرعه أبناء الوطن الواحد لكان ذلك معنى مكفرا.
    وكذلك لو قصد أنهم: يريدون دولة وطنية لا تفرق بين المسلم والكافر وتجعل المسلمين كالمجرمين في الحقوق والواجبات والولاية لكان معنى مكفرا… الخ ما هنالك.

    وأما لو قصد مثلا :بالمشروع الوطني أن لا مكان للمهاجرين غير السوريين في سوريا المحرّرة وحكومتها ومشروعها؛فهذا وإن نافى الأخوة الإسلامية،وكان نذالة وقلة مروءة وخيانة للعهد واستغلال لمجهود المهاجرين وتضحياتهم ،ثم رمي لهم على غرار دايتون؛ إلا أنه رغم شناعته وقباحته ونذالته ؛ ليس كفرا بمجرده .

    أما لو قصد بالمشروع الوطني مثلا: طمأنة دول العالم بأنّ قتالهم محدود بحدود سوريا ولا يحملون مشروع القاعدة التي تقاتل أمريكا وأوروبا وغيرها -وهو المعنى الذي فهمناه – ويظهر من تغييرهم لمسمّى (فتح) إلى (تحرير) فهذا المعني لم نكفر به طالبان من قبل ؛حين طمأنت الدول من حولها؛بأنها لن تسمح بانطلاق أي أعمال عدائية من أراضيها؛ حتى نكفّر به الهيئة أو غيرها.
    ونحن لا نتلاعب بديننا ولا نُكَفِّر تبعا للخصومات،ولا نتخيّر الأحكام بالهوى كما يفعل المميعة وعلماء الطواغيت؛ بل ما يقتضيه علمنا وأصولنا التي نعتقدها نقول به ولا تأخذنا – إن شاء الله – في ذلك لومة لائم.
    ولكن الخصوم من غلاة ومميعة لاينصفون ولا يتقون ولا يعلمون.

  • السموات والأرض لا يصلحها إلا التوحيد

     ⁩

    ‏السموات والأرض على اتساعها:
    ‏(لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)
    ‏فكيف بقلبك الصغير إن كان فيه عبودية وخشية ورجاء وتذلل وتعظيم لغير الله

    فالسموات والأرض لا يُصلحهما إلا #التوحيد
    وكذلك قلبك؛فاعمره إن شئت أن تصلحه واغمره بالتوحيد

    كانَ بعضُ السَّلفِ يقولُ :
    ‏(وقفتُ على بابِ قلبي أربعينَ عامًا حتَّى لا يدخلهُ أحدٌ غيرُ اللَّه)اهـ
    فلا تملَّ من حراسة التوحيد في قلبك ولسانك وجوارحك؛حتى تلقى الله؛ وحراستها من أن يدخلها شرك بشيء مع الله؛فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك؛من عمل عملا أشرك معه فيه غيره؛تركه سبحانه وشركه.

  • هل نكتب لمجرد الكتابة أم وراء كل كتابة غاية وثمرة؟

    هل نكتب لمجرد الكتابة

    أم وراء كل كتابة غاية وثمرة؟

     

    عندما نمدح كاتبا مُتخبّطا مُتلخبطا؛يَميل مع النهج الديمقراطي؛ويُهاجم النهج التوحيدي الجهادي
    ما الذي نريده مِنْ وراء هذا المديح⁉️
    هل هو تألّف قلب هذا الكاتب والتودّد إليه لمحاولة جذبه إلى نهجنا (فهذه غاية محدودة وفردية)؛

    في مقابل المشاركة في تغرير الناس بنهجه واختياراته؛ والمساهمة في دفعهم إلى ضلالاته وانحرافاته(ثمرة سيئة وممدودة وجماعية)

     

    وعندما نتباكى على رئيس لم يحكم بما أنزل الله طرفة عَيْن؛بل حكم بغير ما أنزل الله إلى أن صار حُكمه أثَراً بعد عين؛ونزيد على ذلك مدحَه والثناءَ عليه بل وإعلان محبّته؛وجَعله رمزاً للأمة؛وليس لجماعته وحدها؛هل نريد بهذا إظهار اعتدالنا ووسطيتنا وبُعدنا عن نهج الغلاة وأنصافهم وأرباعهم؛أو نصرة هذا الرئيس المظلوم الظالم لنفسه(فهذه غايات فردية محدودة)،في مقابل تغرير الناس بمنهج هذا الرئيس الديمقراطي وجماعته؛والمشاركة في تكريس تخبّط الناس في أعظم مسائل الحكم بغير ما أنزل الله(ثمرة سيئة جماعية ممدودة)

     

    وعندما ندعو الناس لانتخاب أو اختيار رئيس يحكم بغير ما أنزل الله؛لأننا نُفضّله على رئيس أسوأ منه؛أو ندعوهم للتصويت لدستور وضعي؛أخف دركة في الكفر من دستور آخر؛هل نسير بذلك على نهج الأنبياء،وهل ندعو بذلك الناس إلى ما دعا إليه الأنبياء⁉️أم نحرفهم به ونُضلّلهم عن أعظم ما دعا إليه الأنبياء(أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)

     

    وعندما نُروّج لتجويز إطلاق الأخوّة للنصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفار؛ونُخَرِّجها تحت توصيف الأخوّة الإنسانية والبشرية والآدمية
    ماذا ننشد من وراء الترويج لهذا الوصف الأخوي⁉️
    هل هو تألّف قلب بعض المدعوين من اليهود والنصارى وغيرهم مثلا لهدايتهم⁉️فهي غاية يمكن تحصيلها بأوصاف أخرى غير هذا الوصف الممنوع شرعا؛فيمكن تألّف قلب المدعو بوصف:ياصاحبي؛وياصديقي ويا أخا يوحنا ؛ويا أخا النصارى؛ويا أخا كوهين؛ونحوه؛دون المساس بمسائل الولاء والبراء؛أوالمساهمة في تغبيشها؛وتكريس أهداف وغايات دعاة الأخوّة الإنسانية،ولو دون قصد.

    وعندما نصف بالغلو تياراً أو علماء ساهموا بدحر الشرك والتنديد؛وكان لهم قَصَب السّبق في زماننا بنشر التوحيد؛كأئمة الدعوة النجدية؛لبعضِ هنّات وردت في دُررهم السَنِيّة؛ وكتاباتهم السُنِّيّة؛ماذا ننشد من وراء هذا التشويه والتنفير عنهم وعن كتاباتهم⁉️هل هو تلميع تيار التمييع والتلفيق العصراني والترويج له؛فهذا ممكن بنشر أدبيات المميعة وشيوخهم؛دون هدم وتشويه أدبيات أولئك السادة والعلماء؛الذين جدّدوا معالم التوحيد ،وأحيوا في الجزيرة وما حواليها عراه الوثقى

     

    والخلاصة:نتساءل؛ويَحقّ لنا أن نتساءل؛ما الذي يريده أصحاب هذه الكتابات⁉️
    وما هي ثمرة كتاباتهم الحقيقية ومآلاتها⁉️
    فليتفكّروا في ذلك قليلا
    ولينظروا في أيّ شيء يُساهمون
    ولأيّ أمرٍ يُروّجون
    وعن ماذا يَصدّون ويُنفّرون⁉️
    قبل أن تُسطّر أقلامهم حرفا؛ويندمون⁉️

    فما مِن كاتبٍ إلا سيفنى
    ويبقى الدهر ما كتبت يداه

    فلا تكتب بخطك غير شيء
    يَسرّك في القيامة أن تراه

     

  • طواغيت العالم وعلماء السوء يسعون لإيجاد إسلام يقبل بطغيانهم



Wise Chat Pro 
Sheikh Maqdisi السلام عليكم